مرحبا بك عزيزي الزائر في الموقع الرسمي لجامعة الزعيم الأزهري ، Jun 2017-06-26

[ورشة علمية بالزعيم الازهري حول الآثار والسياحة في السودان]


نظم  معهد الدراسات السودانية والدولية بقاعة المؤتمرات الدولية بجامعة الزعيم الازهري منتدى بعنوان (الآثار والسياحة في السودان الواقع والمأمول ) ناقش  اوراق علمية منها (3) أوراق عن الآثار و (5) أوراق عن السياحة.   وقدم مدير هيئة الاثار والمتاحف د.عبد الرحمن علي محمد في الجلسة الاولى التي كانت برئاسة البروفسير عباس زروق من جامعة دنقلا ورقة عمل بعنوان (الاثار السودانية ...التحديات وافاق المستقبل) وأكد على وجود تحديات تواجه الاثار اهمها الامتدادات الزراعية والطرق الجديدة والسرقات من المواقع الاثرية والمتاحف منوها الي ضعف قانون حماية الاثار وعدم مواكبته للجريمة وانعدام الوعي لدى متخذ القرار والمواطن موضحا الى ان للاثار السودانية ادوارا سياسية واستراتيجية مهمة فهى تمثل ذاكرة الامة وهوية الارث القومي وتساعد الدولة في محور الانتماء لحضاري والوحدة الداخلية مشيرا الي ان دولة جنوب السودان حاولت من قبل الانفراد باسم دولة كوش رغم عدم وجود اي دليل يبين صحة الادعاء مشيرا الي اهمية ادخال المواقع الاثرية في السودان في السجل العالمي للاثار وزيادة عدد المتاحف والمشاركات في المعارض الدولية واعلن عن جهود لقيام مؤتمر الدراسات المروية مشيرا الي اهمية اطلاق قناة متخصصة في الاثار والتراث . واكد المدير اهمية البعثات الاثرية في التوثيق وكتابة تاريخ السودان مشيرا الى ان 34 بعثة عالمية و15 بعثة وطنية تعمل بالسودان واكتشفت خلال السنوات الماضية ادوات في (كدنرتي) تعني جود حياة تعود لي مليون عام ووجدت اقدم اثارا في (جزيرة صاي) عمرها 300 الف عام واكدت وجود (انسان سنجة) واكدت البعثة الايطالية موقع الانسان الاول الذي كان يتنقل من افريقيا الي اوروبا واسيا عبر البحر الاحمر قبل 200 الف عام وايضا اكتشف اتوني اركل في العام 1944 في موقع (مستشفى الخرطوم) الفخار الذي يعود الي العصر الحجري الوسيط (500 الي 300 ق.قم) وهو اول محاولة لصناعة الفخار في العالم واكتشف ايضا في منطقة (الشاهيناب) في العام 1949اول محاولة لصناعة التماثيل التي تعود الي العصر الحجري الحديث (4500 الي 3800 ق.م) وتطرق الي قيام مملكة كرمة (2500 الي 1500 ق.م) اول مملكة سودانية مستقلة واكبر مركز حضري في افريقيا واشار الي اكتشافات شارلي بونية التي اكدت ان ملك كرمة كان يحارب العدو الفرعوني بجيش من كل قبائل السودان في اول محاولات الوحدة السياسية وتناول ايضا اكتشافات تعود الي الدولة الحديثة (1567 الي 1055) تميزت بوجود معبد امنحتب والنقوش الصخريةوتوقف عند حكم ملوك كوش لمصر ودور ملوك الاسرة (25) ومعارك بعانخي وتهارقا وتحدث عن اثار مملكة مروي التي اشتهرت بحكم الملكات الكنداكات وقال ان السودان يوجد به اكبر تجمع للاهرامات يصل الي 200 هرما واكثر من الف هرم ليس له بناء فوقي مشيرا الي ان الملكة اماني تيري كانت الاكثر حرصا على بناء الاهرامات وقال ان الطبيب الايطالي مارلينو الذي جاء مع حملة محمد علي باشا  قام بسرقة الذهب من هرم الملكة اماني شخيتو وهو الان في متحف في ميونخ بالمانيا مشيرا الي تميز اللغة المروية باعتبارها اول اللغات المكتوبة في افريقيا جنوب الصحراء وقال ان هناك اثارا كثيرة من وجدت في الفترة الاسلامية اهمها في خور نبط بجزيرة الريح الي جانب اثار مملكة الفونج اول دولة اسلامية في السودان (1504 م) . وقال د.احمد حسين استاذ الاثار ومدير ادارة المتاحف بجامعة الخرطوم في ورقة بعنوان (الأعمال الاثارية الجديدة في الشرق ... دراسات جامعة الخرطوم  في سواكن وما حولها) ان الشرق غني بالاثار وبه اقدم دلائل لانتاج الذرة في افريقيا والورقة من الاثار السلبة لشجر (الدمس) في سواكن خاصة جوار المسجد الشافعي متسائلا عن الفرق بين الترميم والصيانة في سواكن وكشف عن مشروع جديد ينفذ قريبا لدراسة القلاع بسواكن داعيا الي الاستفادة من منطقة اركويت في السياحة الاثرية لوجود المدافن القديمة الاستفادة من منطقة سنكات في السياحة الدينية. وقطعت د.ندى بابكر مدير معهد الدراسات المروية بجامعة شندي في ورقة (الاثار في شمال السودان لواقع والمامول) بان قطر نجحت في تطوير قطاع الاثار بالدعم المالي وتدريب الكوادر عبر المشروع السوداني القطري الذي يضم 141 مشروعا ناجحا منها مشروع غرب شندي الذي نجح في الكشف عن (200) موقع اثري جديد بالضفة الغربية للنيل . وقال الدكتور السماني النصري بقسم الاثار بكلية التربية بجامعة الزعيم الازهري ان منطقة النوبة ضمت اثارا كبيرة مشيرا الي الاثار السالبية لقيام السد العالي وتهجير النوبيين . ودعا المدير السابق لهيئة الاثار والمتاحف الدكتور حسن حسين الي تمليك الصحفيين المعلومات الصحيحة والدراسات المهمة حول الاثار والي الاهتمام بادراج الاثار في المناهج الدراسية وتفعيل زيارات الطلاب للمتاحف. ونادي عميد معهد الدراسات السودانية والدولية د.ادم محمد احمد بضرورة الاهتمام بالاثار باعتبارها من الجواذب السياحية التي تفيد في رفع الدخل القومي وزيادة النقد الاجنبي وقال ان عدد كبير من السودانيين وغير السودانيين لا يهتمون بالاثار وان ابناء الدول القريبة والبعيدة لم يسمعوا بوجود الاهرامات السودانية الا بعد زيارة الشيخة موزة الاخيرة .